|
ولدت فكرة الكتاب و عنوانه حينما اطلعنا على النص الأساسي
لما كتبه اتيين دي لابواسييه الفيلسوف الشاب في النصف
الثاني من القرن السادس عشر.و اللافت للنظر هذه العبقرية
المبكرة وهذا التحليل العجيب لآلية الاستبداد.
ولذا فالكتاب الحالي اشتغل عليه ثلاثة أشخاص. هشام علي
حافظ بشعره المثير في بنائه وعمق معانيه, و قد علق
عليه جودت سعيد, كما تناوله خالص جلبي بالتحليل من خلال
مقالات نشرت في جريدة "الشرق الأوسط". يتألف
الكتاب اذن, فضلاً عن المقدمة الجميلة التي أتحف فيها
الدكتور جمال البنا العمل, من أربعة أقسام, القسم الشعري و
هو من كتابة الأستاذ هشام علي حافظ المؤسس امطبوعات "الشركة
السعودية للأبحاث و النشر", و النص الأساسي
للفيلسوف بواسييه الذي نقله الى العربية الأستاذ مصطفى
صفوان, و تعليق المفكر جودت سعيد على النص, و الدكتور خالص
جلبي الذي كتب 17 مقالة حول بحث آلية الاستبداد و كيفية
التخلص منه. ووجد فريق العمل أن هذا العنوان يقرب المشكلة,
أي فقد المناعة ضد الاستبداد, ما يشبه مرض الايدز و كيفية
حقت الوعي نمصل الحرية الاجتماعي
|
|