|
كلنا مؤمنون و لكن الايمان درجات. و عندما يتفوق حب سيدنا
النبي و الرسول محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى
التسلبم على حب الانسان لنفسه,
عند ذاك يكتمل بشهادة من حمل الرسالة و أدى
الأمانة, و
استقبل الوحي, و عرج الى السماء حتى وصل الى سدرة
المنتهى
عند جنة المأوى.
هذا كتاب ثان في حب سيد الخلق
سطره قلب و فؤاد و عقل سيدي و أخي و شقيقي هشام و تفضل
فأعطاني شرف
تقديمه الى القراء ليكون لي
نصيب في هذا الحب و رجاء في أن نكون جميعا ممن اكتمل ايمانهم
|