أخي الكريم ت . د .

أولا.. أشكرك على حسن ظنك بوالدي علي وأبي عثمان يرحمهما الله ، وبأخي محمد وبي .
ثانيا .. بالنسبة للقب الذي خاطبتني به والذي كنت أفضله وأفخر بتميزي وأمثالي به من أننا من آل بيت رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام ( الشريف أو السيد ) ، يصلي ويبارك علينا الله تعالى ، ويصلي ويسلم ويبارك علينا المسلم كلما جاء ذكره عليه الصلاة والسلام والبركات . . هذا اللقب اكتشفت أني وأمثالي من السابقين والحاليين والقادمين لانستحقه ، وهو أصلا موجه لنساء النبي .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يانساء النبي لستن كأحد من النساء ، أن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معرفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ، أنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا ) الأحزاب 32-33 . نحن نعرف في اللغة أن آل بيت أي أنسان هم زوجاته وأولاده من أناث وذكور ، والأنسان من ذكر وأنثى يدعى لأبيه . الذين يدعون اليوم بآل البيت هم نسل علي بن أبي طالب لأن الرسول كما نعرف جميعا لم يعش له ذكور . المافيا الدينية الفارسية اخترعت دينا أسلاميا شيعيا جديدا أسمته المذهب الشيعي والذي تفرعت منه فرق كثيرة تشوش الحصر . هذا بالطبع أعطى نسل علي يرحمه الله امتيازات وحقوق بدرجات متفاوتة عند من يدعون بالمسلمين من شيعة وسنة وكل الفرق الأخرى التي تدعي الأسلام . الله يصلي ( لايسلم ) ويبارك على محمد وآل محمد وأبراهيم وآل أبراهيم كما في
التشهد في صلاتنا ، أما نحن فنصلي ونسلم ونبارك على كل أنبياء ورسل الله . ( أن الله وملائكته يصلون على النبي ، ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب 56 . الخطأ الفادح والجسيم الذي نقع فيه والذي نردده كالببغاوات وراء من يحتكرون الدين والقرآن و يدعون أنهم حماتهما ، يدعون الله فيقولون " اللهم صلي وسلم " الله لايسلم لأحد تعالى الذي هو السلام ومنه السلام وأليه السلام .
ثقافة النقل والتلقين التي سيطرت بها المافيات الدينية على عقولنا منذ تقولهم للأحاديث في بداية العصرالأموي و تسجيلها في أواخر القرن الهجري الثاني . . أي في العصر العباسي الذي كثر فيه دخول اليهود إلى الأسلام ونقلوا من التوراة ( الأحاديث التي وضعها الحاخامات على موسى ) والتلمود ( كتاب فقه اليهود ) ما شاء لهم مكرهم مع تغيير بسيط في الصياغة وعنعنوها ووضعوا للسنة ما يريدون وللشيعة مايرغبون واشترك معهم فقهاء ووعاظ السلاطين . منذ ذلك الوقت برمجونا نحن كما تبرمج الآلة بحيث أصبحنا نردد كالببغاوات ما يغذونا به ، حتى لو كان مناقضا لكلام الله في القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، بل أن بعضها الموجود فيما أطلقت عليه المافيات السنية الصحيحين ، ينسخ بعض آيات القرآن . المسلمون الذين لن يضلوا ولا تتفرق بهم الطرق لو أنهم تمسكوا بكتاب الله كما أكد لهم رسول الله في خطبة الوداع . أولئك وهؤلاء ضلوا وتفرقوا وأصبحوا أكثر من 80 مذهبا وفرقة ، كل منها تدعي أنه أو أنها الأسلام الصحيح . أذا أمعنا النظر لوجدنا أو اكتشفنا كيف أن كتاب الله الذي تعهد بحفظه يوحدنا ولا يفرقنا ، وكيف فرقتنا الأحاديث عندما اتبعناها وهي الظن الذي لا يغني عن الحق ( القرآن ) شيئا .
ثالثا .. لقد استطردت بسبب ذلك اللقب الزائف الذي كفرت به . أوضح لك الآن ما يحدث معي عندما أكتب على الورق أوعلى الكمبيوتر فأني أحدث من الأخطاء في الأملاء وقواعد اللغة ما يقوم بتصحيحه لي أحد أحفادي أذا كان موجودا . السبب هو ذلك الوحش الآدمي – يرحمه الله – أستاذ القواعد والأملاء الذي لا يهدأ غضبه ألا بعد أن ينفسه على يدي وأيادي زملائي الأطفال بخيزرانته في شتاء المدينة القارس ، بسبب الأخطاء التي كنت الوحيد الذي يكررها لأني قد أكون الوحيد في الفصل الذي لايعاقب بدنيا في البيت ، فأنا لم أعتد أن أعاقب بدنيا إلا في الكتاب والمدرسة . والدتي ووالدي يرحمها الله لم يعاقبوننا نحن أولادهم عقابا بدنيا على أخطائنا أبدا. لذلك فأنا لازلت مريضا نفسيا بأملاء وقواعد اللغة بسبب خيزرانة ذلك الأستاذ وفلقة العريف في الكتاب برغم محاولات العلاج الفاشلة. والدي يرحمه الله قام وقتها بحملة صحفية في جريدة " المدينة المنورة " التي يرأس تحريرها ، ضد ضرب الأطفال في المدارس ولم تتوقف حتى أصدر مدير المعارف في العاصمة مكة المكرمة أمرا بمنع الضرب في المدارس .
يسعدني التواصل معك ومع بقية الأخوان . أذا رغبت في التعرف علي أكثر زر موقعي .
مع تمنياتي لك ومن تحب ومن يحبك بالصحة والسعادة والتوفيق .