|
الكفرة والتكفير
الأخ الكريم اشرف
أحسنت يا أخي، وأريد أن أضيف ثلاثة أمور لما ذكرت:
1. عمر ابن الخطاب يرحمه الله يفصله عن الرسول (عليه) أبو بكرالصديق يرحمه الله كما قلت في مقالك، ومع ذلك أبطل فريضه من فرائض الله عندما توقف عن دفع الصدقات للمؤلفة قلوبهم (أنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله. والله عليكم حكيم) 60 التوبة. هل عمر فاسق كافر لأنه أبطل فريضة من فرائض الله كان يدفعها رسول الله (عليه) وأبو بكر؟
2. القرآن ليس كتاباً واحداً، أنه كتابين أي أن النصوص القرآنية تنقسم إلى قسمين، قسم محكم وقسم متشابه والذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله. والراسخون في العلم يقولون آمناً به كل من عند ربنا وما يذكر ألا ألوا الألباب).
3. علي ابن أبي طالب أمير المؤمنين الرابع وآخرهم وأول من آمن وهو طفل ، وابن عم الرسول وزوج ابنته (عليه) كفرته ومن معه من المؤمنين فئة ضالة اغتالته وقتلت المؤمنين المسالمين، وتوارثت أجيال وأجيال فكرهم إلى يومنا هذا، وما نمر به من فوضى وفساد وانحلال هو نتيجة لتكاثر الفئات الضالة التي تصفع المؤمنين وتخرسهم وتأمرهم أن يطيعوا فقط لا غير لأنهم يدعون أنهم يتكلمون بإسم الله ومن يعارض الله يصبح كافراً . ضربتنا الحيرة بينهم. أي اله من آلهتهم نتبع؟
لن تقوم لنا قائمة إلا إذا توقفنا عن مخاطبة بعضنا البعض والآخرين من منطلقات دينية، وبدأنا في التعامل والخطاب من منطلقات إنسانية، فكل صاحب عقيدة يؤمن أنه على صواب، ولنترك لله الحاسب يوم الحساب على العقائد ونتعامل بناءاً على الآية من سورة الحجرات (يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم أن الله عليم خبير).
|