|
ما رأيك في ردي ؟
جواب: أخي ن.س
ردك على يدل على أنك عانيت كثيراً حتى استطعت أن تفك أسرك من سجن الثوابت والمسلمات التي رضعناها مع حليب أمهاتنا، وشبعنا منها في البيت والمدرسة والجامعة والمجتمع. إسمح لي في الإختلاف معك بالنسبة لبوش وبلير فهؤلاء إختارتهم شعوبهم وهم يمثلونها ويعملون على تحقيق مصالحها وهم جديرون بالإحترام، وعندما يسيء أحدهم أو يخطيء فالحساب عسير. بماذا تصف إذن أولئك الذين إختاروا أنفسهم ليحكموا ويتحكموا في العالم المتخلف، العالم اللارقمي، عالم الأصفار، الذي رضى خانعاً قانعاً بالذل والعبودية لغير الله، مسلماً بدون مناقشة ما يروجه الزعماء والجهلة بالدين من أن الوضع الذي نحن فيه من إرادة الله وعلينا الصبر حتى نصل إلى القبر وعندها ستفتح لنا طاقة من الجنة لأن الجنة للصابرين، أو نموت مفجرين أنفسنا في اليهود والنصارى والمسلمين الذين نعتبرهم كفرة لنستشهد وندخل الجنة ونفوز بالحور العين والقصور.
إذا كانت الكوندليزا شيطانة فبماذا تصف فلان وعلان وزعطان وغيرهم من المستبدين الصغار والكبار الذين نشتمهم في الظلام الدامس ونمتدحهم في النور الساطع.
أخيراً أنا شخصياً لا أفضل إستعمال كلمة ضد أو مع، فالأولى توحي بالقوة العضلية والثانية توحي بالتبعية، وأفضل كلمتي الإتفاق والإختلاف لأنهما توحيان بقوة التفكير بالقوة الإنسانية يا أخي الإنسان المقدس العظيم.
هشام
|