النادي الإنساني .. ؟

الأخ خ . ك .
مبروك فلقد أصبحت عضواً في النادي الذي يضم عدداً قليلاً من الأعضاء على رأسهم المفكر الزاهد صاحب العدد المميز من المؤلفات التي تنظّر للاّعنف الأستاذ المجاهد جودت سعيد ، والأستاذ المفكر والكاتب الرائع والطبيب النطاسي د. خالص جلبي ، والأستاذ خالد القشطيني المثقف الأنساني ، والكافر مثلي بالثقافة العربية ، ثقافة العنف والطغاة والطغيان والعبودية ، وهشام علي حافظ . أنت الأن عضو منتسب الى النادي ، وعليك أن تعد نفسك لتكون داعية من دعاة اللاّعنف . الأستاذ خالص جلبي سيزودك بما تحتاجه من سلاح وذخيرة إذا طلبت منه ذلك. نحن نؤمن بفلسفة غاندي وسبل كفاحه الذي أخرج القارة الهندية من الظلمات إلى النور.
أنت تعدّ نفسك لهجرالظلم ألى عدل ومساواة ، لأنك لاتقبل أن تظلم نفسك وهذا واجب عقائدي عليك أن تفعله ، إلا إذا كنت من المستضعفين الذين لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلا ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، قالوا فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ؟ فأولئك مأواهم جهنم وسآءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال و النساء والولدان لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ، فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ) النساء97 – 98 .
الأبنة ر . س . وغيرها من الأخوة والأخوات الأعزاء ، ستعلمهم الأيام أن الوقوف مع العنف ومن يمارسه ومن يدفعهم ألى ممارسته بحجج دينية مزيفة اخترعها وفبركها تجّار وسماسرة الدين الذين اشتروا رضاء الطاغوت وعطاياه ليحللوا الحرام للطاغوت ويحرموا ما حللوه للطاغوت على الناس - ( أو أن يكونوا هم الطواغيت كما فعل الخميني وورثته ) - ، وكما فعل ( أبو هريرة ) مع معاوية ، وكما فعل أبناؤُه وأحفاده طوال تاريخنا الحافل بعشرات ألوف الطغاة وعشرات ألوف الأحفاد إياهم ، إلا من فترة عمر بن عبد العزيز التي مرت كلمح البصر ، وذابت كما ذابت روح عمر بن عبد العزيز في السم الذي وضع له . . هؤلاء الأخوة سيعرفون من الأيام البائسة الكالحة المظلمة والقادمة بدون شك ولاريب ، أن هذا الصنم الذي نؤمن به هو سبب مانحن فيه من محن وكوارث .. إذا أردت الاطلاع على النص بدون ذكر للأسماء ، فتفطل بزيارة موقعي المكتوب أسفل هذه الرسالة تحت عنوان " أسئلة وإجابات وآراء وأفكار " وا لموضوع : أي ثقافة نقدم ؟ وغيره من المواضيع التي تناقش هذا الأمر وما يرتبط به . أرجو أن تكون المواضيع على الموقع أسلحة وذخائر في جهادك ضد العنف . وفقك الله إلى ما يحب ويرضى .