أذا كان السيف أصدق أنباءا من الكتب .. فلماذا !؟

لم يخطيء أسلام خطأ مطلقا ولم تصب خيرية صوابا مطلقا . المطلق في أمرين لا ثالث لهما ، هما الحق والحرية ، فالحق حق مطلق هو الله ، والحرية حق مطلق لكل الناس .
المسيح المسلم عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام والبركات قال ما معناه : - من بالسيف يؤمن ، بالسيف يقتل وبالسيف يقتل . العنف بؤرة أعصارجهنمي شيطاني قاتل يبدأ لأسباب تافهة ( كل شيء تافه أمام حياة الأنسان وحريته ) يستغله تجار الموت فيكبر ويكبر ألى أن يصبح خارج السيطرة ويستمر عشرات السنين ، ويتوقف عندما يصل السيف ألى رقاب الطغاة وأنصافهم وأرباعهم المختفين في جحورهم أو كهوفهم . نتائجه موت الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ ، وخراب ودمار الأوطان . أدواته ووقوده ظالمي أنفسهم من الذين قبلوا أن يكونواآلات تطيع الأوامر بالقتل فيقتلوا ويقتلوا و بالدمار فيدمروا ويدمروا . الذين يشعلون الحروب من الطغاة وأنصاف وأرباع الآلهة آمنون متحصنون في قصورهم أو كهوفهم . تاريخنا القديم والحديث لاتنقصه الأمثلة ، وثقافة السيف أصدق أنباءا من الكتب رسخت في وجداننا هذا المفهوم . لاحل لهذه المعضلة الأنسانية ألابعبادة ( طاعة ) الله وحده ورفض وعصيان ( ليس قتل ) طاعة ( عبادة ) تحالف الجبت ( من يطلقون على أنفسهم علماء أو طلبة علم أو رجال دين ) والطاغوت الذي فرض نفسه على الشعب بالسيف . هذا ما يطلق عليه بالرفض أو العصيان المدني السلمي ، الذي جرب بنجاح في الهند بقيادة غاندي أيام الأستعمار البريطاني ، وفي جنوب أفريقيا بقيادة منديلا ، وفي انتفاضة أطفال الحجارة بقيادة ( أبو جهاد ) في فلسطين . بذلك فقط يتمكن المؤمن بطاعة الله وحده ، من الأنتصار على الطاغية القوي بسلاحه .. بشيطانه .