|
تحذير للأعضاء المساهمين الذين يملكون مؤسسة جريدة المدينة المنورة
أخي السيد رئيس مجلس إدارة شركة مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر
إخواني كافة أعضاء الجمعية العمومية لشركة مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :-
أشير إلى رسالة رئيس مجلس الإدارة رقم 3 في 25 – 6 – 04 الموجة للذكور من آل بيت السادة على وعثمان حافظ يرحمهم الله ، للإعتذار عن تجاهل تكريم المؤسسان في حفل المدينة المنورة ، وأتعجب لماذا لم توجه هذه الرسالة أيضا لزوجاتهم الأحياء والإناث من أولادهم . لا لا .. هذا الأمر لا يدعو للعجب وليس بمستغرب على مجتمع يقول أغلب الناس فيه بأفواههم متباهين أمام الآخرين عن حقوق الأنثى المسلمة التي تتمناها أي أنثى في أرقى واغنى المجتمعات المتطورة والمتقدمة . ولكنهم يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم .
أخي رئيس المجلس وإخواني أعضاء الجمعية العمومية .. ما سبق ليس موضوع رسالتي هذه ولكن كان من الضروري أن أذكر ما ذكرت ، وأجدها مناسبة طيبة وفرصة جيدة وصول تلك الرسالة منكم لي لكي أحيط كافة الإخوة بأمرين أحدهما للعلم به والآخر لكي يطمئن قلبي قبل أن ألقى ربي يوم الحساب :-
الأول هو أن هذه المؤسسة هي نموذج لما وصل إليه المستوى الأخلاقي لإعلام المجتمع عامة ، فهي – مثلا - لم تتجاهل علي وعثمان حافظ يرحمهما الله فقط كما فعلتم أنتم ، لا بل إنها أنكرت أنهما أسسا جريدة " المدينة المنورة " ، فصدر العدد الأول واستمرت تصدر لفترة تقارب العشر سنوات وهي ترفض وضع اسميهما على أنهما الذين أسساها . لم أترك مسؤولا إلا وكتبت له أستنكر ذلك المنكرعسى أن أجد من ينهى عنه ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، إلى أن أصبح الأخ إبراهيم العنقري وزيرا للإعلام الذي كانت تربطني به زمالة في السلك الدبلوماسي في السفارة بواشنطن . زرته في مكتبه وقصصت له قصة ( إبريق الزيت ) فرفع سماعة التلفون وأصدر أمره لأحدهم – لاداعي لذكر الأسماء لأنه ينطبق عليه المثل المصري الشعبي الشهير الذي يقول ( يخاف ما يختشيش ) فظهرت في صباح اليوم التالي الأسماء . إنا لله وإنا إليه راجعون . قد يقول قائل أن محمد علي حافظ كان أول رئيس تحرير بعد مصادرتها و تحويلها إلى مؤسسة وأن عثمان حافظ يرحمه الله كان عضوا بها فلم لم يقوما بشيئ ؟ أترك الإجابة على هذا السؤال الساذج للسائل نفسه .!
الثاني هو لتنبيهكم وتذكيركم وإنذاركم أن هذا المال أو هذه الأسهم أو تلك الأرباح التي تملكونها وتحصلون عليها من جريدة " المدينة المنورة " هي من المال الحرام المغتصب ، وحق شرعي للسيدين علي وعثمان حافظ يرحمهما الله وبالتالي لورثتيهما لأسباب عدة أهمها وأخطرها أنهما أُكرها من قبل السلطة على القبول وهما مغبونين على التسليم بقرار السلطة تجريدهما من حقهما الذي أفنيا جهدهما وشبابها ومالهما فيه وعليه منذ تأسيسهما له عام 1937 وحتى مصادرته لصالحكم عام 1963 بدون تعويض إطلاقا ، ومنحه لإفراد أنتم منهم أو من ورثتهم أو المشتركين معهم .
قد تقولون أننا مُنحنا هذا الحق من الدولة أو أننا ورثناه أو اشتريناه ، وهذا كلام لا غبار عليه ، ولكني أحذركم وأنذركم أن هذا المال مغتصب توفيا صاحباه وهما في حسرة على انتزاعه منهما ، وقاما بما استطاعا للحصول على تعويض ، فكان الرد من قبل ممثل السلطة الأخ جميل الحجيلان أن السلطة منحت والسلطة استرجعت ما منحت ، فكان الرد على الممثل أن السلطة منحتنا أرضا شيدنا عليها بمالنا وجهودنا وعرقنا ودموعنا 25 طابقا ( عمر الجريدة وقتها ) ، فمن حقنا التعويض عن ال 25 عاما التي صرفنا في تشييدها زهرة شبابنا ومانملك ، أما الورقة أو الإرض الممنوحة أو الإمتياز فخذوه . إذا كانت الرياح العاتية تجيب فلقد أجاب الممثل .ِِ
لا أقول لكم هذا نيابة عن الورثة ولكني أقوله بصفتي الشخصية كأحد الورثة الذي لم يترك باب مسؤول في السلطة التنفيذية و مايطلق عليه السلطة القضائية فيما يخص هذا الأمر إلا وطرقه لكي ِيطمئن قلبه على أنه فعل ما بوسعه للمطالبة بحقه ، وأنه لم يفرط فيه كما أمره الله بذلك ، ولكن لاحياة لمن تنادي .
هذه الرسالة لكم جميعا للتنبيه والتذكير والإنذار . هي في نفس الوقت ليس طمعا مني في مال ، فالله قد كفاني بحلاله – الحمد لله - وأغناني بفضله – الشكر لله - ، فهي بإذنه تعالى درعي الذي أتقي به غضبه وهي برهاني على أني لم أظلم نفسي التي هي ليست ملكي ، بل هي ملكه ونفخ فيها من روحه سبحانه .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( إن الذين توافاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، قالوا فيم كنتم ، قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ، فألئك ماواهم جهنم وساءت مصيرا ) صدق الله العظيم – النساء 97 . الحمد لله الذي لم يجعلني من المستضعفين في أرضه الواسعة .
تقبلوا مني جميعا التمنيات لكم ومن تحبون ومن يحبكم بالهداية إلى سراطه المستقيم ، والصحة والسعادة والتوفيق .
أخوكم المحب : - هشام علي حافظ
صورة لكل من الأخت الشقيقة بثينة علي حافظ والأخ الشقيق محمد علي حافظ والأخ الشقيق عبد الفتاح علي حافظ والأخ الشقيق إبراهيم علي حافظ والأخت الشقيقة مشكاة علي حافظ والأخ الشقيق سعود علي حافظ والأخت الشقيقة نادية علي حافظ .
وصورة لكل من السيدة فائزة عبد القادرغوث حرم السيد عثمان حافظ والأخ يعرب عثمان حافظ والأخت عواطف عثمان حافظ والأخ محمود عثمان حافظ والأخت سلوى عثمان حافظ والأخت نجوى عثمان حافظ والأخ عبد القادرعثمان حافظ والأخت سناء عثمان حافظ والأخ جمال عثمان حافظ .
|