|
الفناء السرمدي في الحقيقة المطلقة .
كما الله هو الرحمن .. هو المطلقْ ..
كما الحقيقة هي الحرية .. هي المطلقه ْ ..
الله هو الحقيقة المطلقه ْ ، والرحمن هو الحرية المطلقه ْ ..
وُجدت القولبة مع اختيار الرحمن آدم من البشر الفاسدين سفّاكي الدماء كأول الناس .. منحه الحرية .. الحقيقة المطلقة .
مع بداية تكاثر الناس الذين هم أصلا ً من البشر العدوانيين المتعطشين للدماء بدأ تراكم الفناء .. بدأ عدوان الناس البشر على حقيقتهم المطلقة .. حريات بعضهم البعض المتساوية والمقوْ لبين فيها ، وبدأ صعود الأنسان إلى قمم العناء والفناء ْ .
عندما يصل مجتمع إنساني بشري إلي قمة العناء والفناء يكتشف لاشعوريا أنه يمتلك بالتساوي ما لا ولم يمتلكه أصلا ًالآباء والأجداد البشر ، ( عدى الأنبياء والرسل ومن رحم ربي ) يمتلك الحرية .. الحقيقة المطلقة .
الخوف من المصير الذي آل إليه الآباء والأجداد البشر يجبر ذلك المجتمع على الأيمان بالمساواة في الحرية .
تتقدم المجتمعات نحو الأنسانية ببطيء شديد وتظل متأرجحة بين الأنسانية والبشرية حتى تتمكن من أن تصبح مجتمعا إنسانيا واحدا قادرا ً . عندها يصعد المجتمع الأنساني كله إلى مافوق الفناء .. إلى الفناء السرمدي في الحقيقة المطلقة . . في الله الرحمن المطلق .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء ٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا ً أو نهارا ً فجعلناها حصيدا ً كأن لم تغن بالأ مس . كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) يونس 24
|