|
يسألونك عن الكافرات المشركات
فتاوى دعوية أجاب عنها
د. سامي بن عبد العزيز الماجد . *
حكم فتح المشغل النسائي * أود أن أفتح مشغلاً للنساء حيث يحتوي على مسرحة للشعر مزينة ( كوافير ) وخياطة نسائية وسوف أحضر مسلمات. سؤالي: هل يجوز أن أخوض في هذا المجال من العمل؟ وإذا لم أجد عاملات مسلمات . هل يجوز أن أحضر غير مسلمات ؟ ** أما خوض هذا المجال من العمل فالأظهر جوازه بشروطه، لا سيما من أهل الصلاح والغيرة على الأعراض وتعظيم الحرمات.ولعل هذه المشاغل النسائية أن تكون بديلاً يغني الغافلات العفيفات، ويصرفهن عن ارتياد المشاغل الأخرى التي تطاوع على انتهاك الحرمات وتعدي حدود الله، وتعين على ذلك، بل وتحض عليه وتغري به ، حتى أصبح بعضها منبت سوء ينفذ من خلاله الفساد إلى النساء المؤمنين. على أن القول بجواز الاتجار في هذا المجال مشروط بشروط يجب أن تتوافر فيه - كما يفيده ما تقدم-. الشرط الأول: أن يُراعى في تلك المشاغل حفظ العورات والمنع من كشفها، فضلاً عن مطاوعة النساء على ذلك. الشرط الثاني: ألا يكون من أعمالها ما يفضي إلى تغيير خلق الله .
تعليق : ما هذا الهراء .. لابد أن هذا المفسي الذي شممتم رائحته العفنة التي خرجت من بين أسطره ستصيبه الدهشة والإستغراب من رؤية مسجد القبلتين في المدينة المنورة . قبلة القدس التي أمر الله رسوله عليه الصلاة والسلام والبركات وصحابته أن يتوجه نحوها قبل فتح مكة لأن الكعبة كانت مليئة بالأصنام، أما القدس فكانت مليئة بالمؤمنين والكنائس التي يعبد فيها الله . ثم وبعد الفتح وعندما عاد إلى المدينة صلى وصحابته في نفس المكان ولكن باتجاه الكعبة .
أظن ومن المحتمل أن يكون هذا البشر من أحفاد بشر (ليس إنسان ) كفّر علي بن أبي طالب رضي الله عنه واغتاله وهو يصلي باتجاه الكعبة .
هو بالطبع ليس مسؤولا عن هذا الفعل الشنيع ، بل الجريدة التي تحمل اسم مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام التي تسمح له ولأمثاله بتكفير إخواننا المسيحيين .
|