غير نفسك ..!

غير نفسك وستكتشف أن كل من حولك عدوا لك .. !؟

لالا .. ياحكيم ، قد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لالا .. لاحياة لمن تنادي .
الأخ حسين يطلب ماذا؟ مِنْ مَنْ ؟ من الذين في حاجة إلى إصلاح أنفسهم أو من يصلحهم ؟ الأخ حسين وأمثاله يخاطبون بعضهم البعض و( يتحاورون مع بعضهم البعض ) ويطالبون بعضهم البعض وينتقدون بعضهم البعض وهم كلهم بعض ، أما البعض الآخر والأساسي في الحوار فهو غائب ، فقد قذف لهم بلعبة كبيرة وقال لهم فككوها ثم أعيدوا تركيبها ، وإذا أخطأت فئة أو أخرى فأعيدوا التفكيك والتركيب وهكذا إلى ما نهاية .
آخر الأخبار تقول أن الحريم – أعزكم الله – طالبن وبتشجيع من الصهيونية والقديانية والفرمسونية والمسيحية والملوخية واليهودية والفاصولية والسريانية والكزبرة الدولية وكل العالم الكافر غيرنا الرامي بمؤامراته الخبيثة لنزع حجاب حريمنا الناقصات عقل ودين ( أغلب أهل النار منهن كما تعرفون !؟ ) .. طالبن – تصوروا ذلك - بالأشتراك في اللعب .. أقصد في التفكيك والتركيب ، فانبرت لهن ثلة من المجاهدين المنافحين المكافحين المناضلين المتراصين المتسلحين بمختلف أنواع الأسلحة ، فدكوا حصون الكفرة وذبحوا الفاصولية والملوخية والكزبرة الشيطانية الدولية وقضوا على المؤامرة الدولية الكافرة في مهدها . فلا اختلاط ولا اجتماع ولا جدال معهن ، فهن – أقصد الحريم أعزكم الله – نجس يجلبن العار والشنار في حال اشتراكهن في تفكيك اللعبة وإعادة تركيبها . ولقد قام المجاهدون الأشاوس بإداء صلاة الشكر على هذا النصر المؤزر الذي ترددت أصداءه في أنحاء المعمورة المهدومة الكافرة .
العوض بسلامتكم وخسارتهن .
( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) الكهف 103 – 104
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .