|
(.... وما أصابك من سيئة فمن نفسك .... ) النساء79
( .... وما أصابك من سيئة فمن نفسك .... ) النساء 79
هذا تعليقي على ما كتبه المتمرن على الارتزاق من الدين الذي أطلق على نفسه اسما حركيا (أبو معاذ المكي أو م . م .) :
هل سأل أحدا منا لماذا حدث وسيحدث لنا في كل كل مكان كل ذلك ؟
حدث كل ذلك لأننا سلمنا مقاديرنا ومنذ أكثر من ألف وأربعمائة عام للطغاة وتجار الدين ومرتزقته ، وعدنا كفارا يضرب بعضنا رقاب بعض كما تنبأ لنا رسول الله في خطبة الوداع من فوق جبل عرفة ، فقتلنا عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومئات ألوف المفكرين والصالحين . العنف والقتل والإكراه هو اللغة التي نتفاهم بها ، وتبادل السلطة طوال تاريخنا لا يتم إلا بالمؤامرات والمذابح الجماعية والدماء والخراب . القائمة طويلة مليئة بالخزي والعار والشنار.
دستورنا هو قول الشاعر العربي الغير لبيب : السيف أصدق أنباءا من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب . هذا الشاعر المجيد من الأمة الماجدة المجيدة قطع بسيفه البتار كل الكتب بجرأة ووقاحة نادرتين .. كل .. كل الكتب بما فيها تاج رأسها وغرتها وجوهرتها التي لا نظير لها ، القرآن كتاب وكلام الله جل جلاله . أقمنا لبيت شعره ميدانا ولسيفه تمثالا رأسه موجه صوب السماء في شارع من أجمل شوارع مدينة جدة وهو شارع التحلية .
يقول المقال ماقال عن المصائب التي حدثت وستحدث في لبنان وسوريا والعراق ومصر وجزر الواق الواق ....... إلخ ، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله في الآية 79 من سورة النساء (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك .... ) . من السذاجة والبلاهة والعبط ، لا لا بل إنها عملية خداع تقوم بها منظمات تدعي الإسلام ، فتقوم بشكل منظم ومدروس لإزاحة كل المصائب عن كواهلنا بكلام فيه ذرات من الحقيقة والكثير الكثير من الكذب والدجل والتهويل ، وتحميل مصائبنا والكوارث التي تحل بنا علي الغير لكي نسلم لهم أنفسنا وأرواحنا لقيادنا إلى الخراب والهلاك والمجازر الإنسانية التي يفترون بها على الله ورسوله ويسمونها جهادا في سبيل الله وطاعة لرسوله .
أما إقامة دولة الرب من النيل الحزين إلى الفرات الكسير ، بالمفهوم المسيحي الصهيوني الإمنبريالي البريالي الماسوني واللي نسوني وآنسوني ! فالله يقول في محكم تنزيله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أيضا في الآية 104 من سورة الأنبياء (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
نحن أمة هالكة لامحالة لأن منا الظالمون ومنا أيضا القابلون به . مرتزقة الدين يدفعوننا للدفاع عن أنظمة الظلمة ويزينونه على أنه جهاد في سبيل الله . لقد حق علينا قول الله ( وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب ، بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا*وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) الكهف 58و59 , هذه سنة الله ولن نجد لسنة الله تبديلا .
لنتدبر هذه الآية (97 ) من سورة النساء (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، قالوا فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ؟ فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) .
|
|