أنها المأساة ( بالألوان الطبيعية )

أنها لمأساة حقيقية أن نستمر في تكريس ا لشذوذ الجنسي في مجتمعاتنا التي يطلق عليها عربية وأسلامية .
مجتمع ذكوري مقموع ومستعبد من مثلث الشر ، مافيا السلطة السياسية ومافيا السلطة الدينية ومافيا سلطة الأغنياء .
مجتمع نسائي مقموع ومستعبد من الذكور الذين يمارسون على النساء ما تمارسه عليهم المافيات الثلاث .
أن مجتمعاتنا الشاذة تمارس مختلف أنواع الشذوذ . المجتمع الذكوري يمارس وعلى المكشوف بمباركة وتأييد علني وخفي من المافيات الثلاث الشذوذ الفكري والديني والجنسي ألا من رحم ربي . المجتمع النسائي يفعل الشيء ذاته ولكن في الخفاء .. تحت ( الحجاب أو النقاب لافرق ) ، خوفا من الذكور الذين يأمرون النساء بالبر وينسون أنفسهم ، وهذا نوع من الشذوذ الأخلاقي المنتشر في الوسط الذكوري الذي ا ختلطت لديه مفاهيم مكارم الأخلاق ( بمجارم ) الأخلاق .
المثل الفاقع على ( مجارم ) الأخلاق المختلطة بالمكارم هو جرائم الشرف التي يرتكبها الذكور في حق النساء والتي يخرج منها الرجل مرفوع الرأس وكأنه ا سترجع فلسطين من الصهاينة وبدون عقاب رادع .
أخي خ م .. ماذا تنتظر من الأنثى أن تفعل والذكر قد سلبها بشريعة مثلث الشر عقلها الذي هو أغلى وأثمن ما وهب الله الأنسان وبالتالي حريتها ، فحولها جهازا للمتعة والتفريخ ؟ شريعة مثلث الشر صادرت من الذكر كل شيء وتركت له شيئا واحدا هو حرية التصرف مع الأنثى كيف ما تشاء غرائزه . الأنثى وقد كرسها الرجل للأستمتاع الجنسي والتفريخ ، ليس أمامها للدفاع عن نفسها وانتزاع النذر اليسير من حقوقها المسلوبة إلا أن تستعمل أنوثتها فتقوم بما ذكرت في تعليقك على ( للنساء فقط ) للؤخت خ . س .
لنضرب مثلا واحدا يلخص المأساة .. شريعة مثلث الشر تقول : حلال للرجل أن يظهر شبه عار مفتول العضلات في برامج المصارعة الحرة ، حرام أن يظهر بعض شعر المرأة .
المأساة الحقيقية ( بالألوان الطبيعية ) أن أغلبية الأناث صدقن أن شريعة مثلث الشر هي شريعة الله ، وشريعة الله موجودة في القرآن فقط آخذين في اعتبارنا أيضا أن لا نتبع كل ما جاء في أيات القرآن من شرائع ، تبعا لمقتضيات الزمان والمكان وأعرافهما . أعوذ بالله من الشيطان ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله ، وما يعلم تأويله ألا الله ، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ، وما يذكر ألا ألوا الألباب ) آل عمران 7 .
شريعة مثلث الشر تستند ألى أحاديث مفتراة على الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، وعلى المتشابه من آيات الكتاب المبين ضاربين عرض الحائط بالمحكم من الآيات ، لقمع وأذلال واستعباد الأنثى ، وطاعة الجبت ( رجل الدين ) والطاغوت المتسلط على رقاب العباد .
الذي يقرأ ويتدبر كتاب الله الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ولايتبع أحاديث الفقهاء الذين تربوا كلهم في ظل الطغيان والفساد منذ معاوية ألى يومنا هذا .. الذي يقرأ ويتدبر كتاب الله يكتشف أن المرأة مساوية للرجل تماما ، لابل أن أغلب النساء اللاتي جاء ذكرهن في القصص القرآني كن صالحات عابدات قانتات ، وأغلب الرجال الذين جاء ذكرهم كانوا طواغيط مجرمين باستثناء الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام