|
أي فلسفة أي فكر أي أدب أي إعلام وأي سياسة .. كله طق حنك !؟
فلسفة .. فكر .. أدب .. إعلام .. وسياسة !؟ .. كله ( طق حنك ) :
أي فلسفة أي فكر وأي أدب وأي إعلام وأي سياسة ؟ إذا كنا فاقدين ما يميزنا عن الحيوانات والحشرات .. الحرية .
تسألونني عن الفلسفة الفكر الأدب الإعلام والسياسة ؟
إذا فقد أفراد مجتمع ما حريتهم ، فقدوا شرفهم وعفتهم وكرامتهم وإنسانيتهم . سلموا الفلسفة والفكر والأدب لطواغيت الدين يفعلون ويفتعلون بها وبهم ما يشاؤون . سلموا الإعلام والسياسة للطاغوت الأكبر المتربع على رقاب عباد الله ، فحق له وحق عليهم أن يصبحوا في مرتبة أدنى من مرتبة العبيد .
مجتمعاتنا التي تدعي زورا وبهتانا وكذبا ونفاقا أنها إسلامية أعزها الله به . أي إسلام هذا وأي عز هذا نحن فيه وعليه !؟ هذا ليس إسلاما . هذا استسلام لطواغيت الدين والسياسة . إننا قطيع من الأنعام يتم ذبحنا والتضحية بنا في صراع الطغاة على ركوبنا وسوقنا بالسياط وتقديمنا قربانا لرفاهيتهم ومتعهم باسم الدفاع عن الوطن والاستقرار و .. الخصوصية وكأننا من كوكب آخر غير هذه الأرض وليس أبانا آدم وأمنا حواء مثلنا مثل كل الناس . أما العز والهناء الذي نحن فيه وعليه ، فعلى كل فرد منا أن ينظر إلى ذاته وما حوله في مجتمعاتنا المستعبدة القريبة والبعيدة ، ويتطلع إلى مجتمعات الحرية والأحرار ، ويقرر من هم في ذل العبودية وشقاء التبعية ، ومن هم في عز المساواة وهناء الحرية ؟
في غياب الحرية يبلغ بالرعية القطيع ، الخوف مداه ، والرعب منتهاه .
بدون الحرية لا أسئلة ولا إجابات ولا فلسفة ولا فكر ولا أدب ولا إعلام ولا سياسة .. هناك فقط فيلسوف ومفكر وأديب وإعلامي وسياسي واحد أحد ، نعرفه ويعرفنا ويعرفه أكثر منا مرتزقة الدين ، وتعرف جيوبهم وكروشهم فضلا ته وفتاته .
ما يصدر منا لا يعدو أن يكون ، قلة أدب وفكر معلب وإعلام مشبوه وسياسة خرقاء و(فلفسة) ، ولا يزيد ولا ينقص عن (طق حنك) نكتبه ونحن نفكر في رضائه أو غضبه . يسيل لعابنا بالرضاء السامي وترتعب نفوسنا من الغضب السلطاني .
ما يصدر منا ويسمح بنشره إهانة للفكر وتلويث للأدب ، أما وسائل الإعلام فهي بيوت مشبوهة يشرف على إدارتها وسياساتها زبانية الطغاة ، وتتم فيها الدعارة الفلسفية والفكرية والأدبية .
الحرية تصنع المعجزات وهي والحق سواء ، لا .. لا نسبية فيهما ، فالحق حق مطلق هو الله ، والحرية حق مطلق لكل الناس . من ذكر وأنثى .. أكرر .. من ذكر وأنثى .
مع تمنياتي للجميع ب الحرية .
|